الجراحة التجميلية لأغراض ضرورية أو كمالية

أسباب العلاج
يتعرض الإنسان عبر الزمن إلى عدة عوامل كتأثير أشعة الشمس و الجاذبية و فقدان الليونة و الحجم  مما يؤدي إلى تغير جلد الوجه و العنق و شكلهما. و يعاني الشخص المصاب في غالبية الأحيان من عدم التناسب بين عمره الحقيقي و العمر الظاهري مما يؤدي إلى عدم ارتياحه.

تقنية العملية
التطورات التقنية الحالية تسمح بتغيير الوجه و منطقة العنق بشكل طبيعي و لفترة طويلة. و نعرف اليوم بان السر لا يكمن فقط في شد الوجه و إنما SMAS في إرجاع الطبقات المجودة تحت الجلد إلى موضعها الأول و تسمى هذه الطبقة
. (Superficial Musculo Aponeurotic System)
يتعلق الأمر بغشاء عضلي مستقر من النسيج الضام يتصل بالعضلة الجلدية للعنق، بحيث يتم تغيير موضع هذه الطبقة وتثبيتها خلال عمليات شد الوجه الحديثة. و هكذا يتسنى إرجاع الأجزاء المرتخية الى موضعها الأصلي و إزالة التوتر من الطبقة الجلدية.
و بفضل استعمال محضر واق للنسيج ومراقبة الارقاء الدموي و استعمال الفبرين فان المريض لا يحتاج لاستعمال عصائب و لا الى النزح، كما تستغرق فترة الشفاء مدة اقصر.

)SMAS (كلها بتقنية  هناك أربعة أنواع من عمليات شد الوجه:
ـ الشد العلوي \ المتوسط \ السفلي: صدغ، وجنة، عنق
ـ شد الوجه المتوسط \ السفلي: وجنة، عنق
ـ الشد المختصر أو الخفيف: للوجنتين فقط
ـ شد العنق: للعنق فقط

مجرى العملية
تستغرق هذه الجراحة ساعتين إلى ثلاث ساعات، و يمكن إجراؤها تحت تخدير موضعي مع نوم غسلي او تخدير كامل. يتلوها قضاء ليلة واحدة بالعيادة. و يمكن غسل الشعر بعد يومين من إجراء العملية. و تتم إزالة الخيط الجراحي أمام الأذن بعد أسبوع، فيما تتم إزالة الخيط وراء الأذن بعد أسبوعين.