????? ????

قبل العلاج
في حالة حدوث ضغط على العصب الزندي، يتحتم تحديد مداه عن طريق قياس و تقييم التيارات العصبية من طرف أخصائي أمراض الأعصاب.
و يعتبر هذا القياس ضروريا قبل القيام بالعملية.

العلاج
في حالة تواجد المرض بمرحلة مبكرة يتم اللجوء الى وضع جبيرة خاصة بالليل.
اما في حالة المرض المتأخرة، فينصح بإجراء الجراحة. و لا يمكن استخدام تقنية الحد الأدنى من التدخل الجراحي و لا تقنية الجراحة بالمنظار في هذه الحالة، بحيث يتم  على غرار جراحة النفق الرسغي العصبي إجراء شق يقارب طوله حوالي أربعة سنتمترات. ثم يقوم الجراح بتحديد نقطة تفرع العصب الزندي (مفترق الفرعين السطحي والعميق). بعد ذلك يتم فتح سطح القناة و تحرير العصب الزندي من الأجزاء المولدة للضغط  كالكيسات العقدية. لا تتطلب العملية البقاء في المستشفى، في حالة انعدام الدوافع التي قد تؤدي الى ذلك. 
و يتم إجراء تخدير موضعي بالساعد أو اللجوء إلى تخديرالضفيرة (تحت الإبط) و في بعض الحالات يجرى تخدير كلي.

فترة النقاهة:
يمكن ان يستغرق المريض أسبوعا كاملا قبل ظهور علامات التحسن به. في الحالات التي استمر بها الضغط على العصب الزندي لمدة طويلة أو التي كان فيها الضغط شديدا و حادا،غالبا ما يبقى استرجاع القدرة الحسية و قوة عضلات اليد الصغيرة جزئيا فقط. و لذلك يستحسن القيام بالعملية في اقرب الآجال.
بعد الجراحة، يتم وضع جبيرة جبصية لمدة تتراوح بين ثلاثة و خمسة أيام في بعض الأحيان. و يمكن الشروع بممارسة تمارين حركية ابتداء من اليوم الثالث بعد الجراحة. في بعض الحالات، يتوجب على المريض الخضوع للمعالجة الفيزيائية.
تتم إزالة الخيوط الجراحية بعد 10 أيام و ينصح الخضوع لفحص طبي من طرف أخصائي الأعصاب بعد انقضاء شهرين. 

?????? ???