????? ????

بالجراحة:
إذا استمرت الآلام رغم العلاج بدون جراحة، تبقى هذه الأخيرة الحل المتبقي. ويمكن إن تتطلب العملية بقاء المريض بالمستشفى أو لا (حسب العوامل المتوفرة). و غالبا ما يكفي تخديرالضفيرة (تحت الإبط) لإجراء العملية. 
ويمكن إجراء العملية وفق تقنيات مختلفة، حيث يمكن اللجوء لتقنية رأب المفصل التي ننصح بها لنتائجها الحسنة: نظرا لمرض منطقة المفصل  بعظمة المربع المنحرف، تتم إزالة هذا الأخير بإجراء شق جراحي يقارب طوله أربعة سنتمترات. بعد إزالة الجزء المسؤول عن الآلام بمنطقة المفصل، يبقى المفصل مخربا مما يستدعي بناءه عن طريق جزء من وتر متواجد بالجسم، بحيث يتم استعمال وتر عريض من منطقة الساعد
(العضلة المثنية الكعبرية للرسغ). و يتم استعمال الثلث فقط من هذا الوتر حتى لا يفقد وظيفته، بحيث يتم تشكيل عقدة بقاعدة العظم السنعي الاول. و يتم عقد الوتر بطريقة خاصة حتى يملا الفراغ المتواجد معوضا بذلك الجزء المستأصل. كما تساعد هذه العقدة على تثبيت و استقرار العظم السنعي الاول.
هنالك طريقة ثانية تكمن في  تعويض عظمة المربع المنحرف بواسطة قطعة صناعية من السيليكون، و لكن من الممكن أن تتعرض بدورها للتآكل أو الكسر أو أن تنزلق لانعدام الثبات و الاستقرار المتوفرين بالطريقة الأولى المذكورة أعلاه. و من الممكن أن يؤدي تثبيت القطعة الصناعية أيضا إلى التهاب الزليل. ولذلك لا ننصح بالطريقة الثانية.    

فترة النقاهة:
يجب على المريض ان يحمل جبيرة جبصية لمدة أسبوعين، بعد ذلك تتم إزالة الخيوط الجراحية،  و يكفي ان يستعمل المريض حينها ضمادة قطنية لمدة أسبوعين. يمكن البدء بممارسة تمارين حركية لليد تحت المراقبة الطبية بعد ثلاثة أسابيع. كما يمكن محاولة استرجاع الوظائف الطبيعية للإبهام و المفصل (مع توخّي الحذر) ابتداء من الأسبوع الخامس. 

?????? ???